تمّ الإعلان أخيرا عن إلتحاق آخر أمريكي بسجلّ القيناس
(بثلاث نقاط على القاف أو أكثر)
هو إسكافي من نوع خاص وعلى مهارة وحرفيّة مميّزتين ستغيران تاريخ هذه المهنة:
يطلب إسكافيّنا من حريفه خلع فرد النّعل الأيمن في غضون أربع سنوات وكذلك يطلب منه أن يفعل بالأيسر..... بنفس البطء وفي نفس المدّة الموالية
وهنا تتمُّ المعجزة...:
فما من حريف عربيّ مرّ بدكّان هذا الإسكافي وفعل ما طُلبَ منه إلّا وألفى نفسه آخرالأمر يهوي بنعليه على قفا صاحبنا!!...
أمّا المعجزة الأخرى فتكمن في قدرة الإسكافي الإمريكي على التّعرف على قياس الأنعل العربيّة رغم سرعة البرق الّتي تتهاوى به على قفاه.
على كلّ...هنيئا للإسكافي الإمريكي الّذي استنزف الثّمان سنوات وفق قوانين اللعبة وبأرقام قياسيّة
ولكن!...كتونسيّ غيور حريص على التعريف بمواهب بلدي وإشهارها والتّرويج لها أقول أنّ ملّاخًا من بلدي له من الخبرة ما سيزيد عن ربع قرن....وُلد ونشأ وترعرع
في أحضان حذاء عسكري....كبر على وقع إرهابه ودوسه لجميع القيم ،خنق بخيوطه أرواحا وخرج منه رئيسا
هذا الّرئيس الملّاخ يا سادة أوجعه الخبر
خبر فوز الإسكافي الإمريكي رغم تفوّقه عليه
وتعبيرا عن استنكاره قرّر تغيير المهنة
وهو الآن عامل تنظيف يقوم بصيانة مرحاض التّاريخ التّونسي يحلّل ما يشخّه عليه الشّعب يوميّا
ومعجزته في ذلك أنه يوافيك بنتيجة التّحليل مع وقوع أوّل قطرة بول على وجهه!!!!
مازال أمام القيناس (بمليون نقطة على القاف) مهمة اكتشافه